جزر واكاتوبي هي كنز عن بعد من الجمال الطبيعي البكر. تقع في مقاطعة سولاويزي تنغارا، هذه المنطقة هي المكان المثالي للمسافرين الذين يبحثون عن عطلة الجزيرة الهادئة بعيداً عن الحشود والضجة. منطقة واكاتوبي هي اختصار من الجزر التي تتألف من انجي انجي، كاليدوبا، توميا وبينونغو. واكاتوبي هي واحدة من أفضل مواقع الغوص والغطس في العالم، وليس هناك نقص في الجذب السياحي لها. يأتون السياح إلى هنا لتجربة مثرية حيث يمكنهم استكشاف المناطق المحيطة بها، والانغماس في طعم المأكولات التقليدية والثقافة الفريدة من نوعها، والمشاركة في عدد من الأنشطة المنعشة. للوصول إلى واكاتوبي هناك الآن شركة أجنحة الطيران (وينغس آير) تسير رحلات طيران مباشرة من مدينة ماكاسار، عاصمة جنوب سولاويزي.

واكاتوبي هي الملاذ المنعزل التي سوف تعطيك رغبة بعدم مغادرة البلاد.

1- الغطس والغوص:


تنوع الشعاب المرجانية المذهلة في بحر واكاتوبي قد جذبت الغواصين وهواة الغطس من جميع أنحاء العالم. مع أكثر من 750 نوع مختلف من المرجان و 942 نوع من الأسماك، واكاتوبي لديها أكبر عدد متنوع من الشعاب المرجانية والأسماك المسجلة على الإطلاق. وهي ثاني أكبر حاجز مرجاني في العالم، في مساحة تقدر 1.4 مليون هكتار يوجد 900 ألف منها بيئة حاضنة للشعاب المرجانية الاستوائية.

قال جاك إيف كوستو الشهير، واكاتوبي هي أفضل موقع للغوص في العالم، ولقب هذا المكان الرائع بالجمال الطبيعي و”السكينه تحت الماء”.

الحياة البحرية المتنوعة والملونة مع مياهها النقية الواضحة والقمم والتلال والمنحدرات المائية الأخاذة، جعلت منها مشهد رائع للغوص تحت الماء ورحلة مثالية.

2- قبيلة الباجو:


في قرية مولا التي تقع في جزيرة انجي انجي، يقيم مجتمعاً من الناس فريد من نوعه حقاً في نمط الحياة والتاريخ الخاص بهم. سكان هذه القرية هم من جماعة عرقية تسمى الباجو الذين يعتقدون بأنهم متحدرين مباشرة من البحر. كانوا يعرفوا باسم غجر البحر، وأعضاء هذه القرية يتعلمون منذ الطفولة الصيد والحفاظ على المحيط. لديهم أيضاً مهارات لا تصدق مثل المشي في قاع المحيط والغوص في أعماق ما بين 24 و50 متراً بدون أي جهاز للغطس. ويعتقد بأن الباجو يمكنهم البقاء على قيد الحياة لعدة أشهر في البحر من دون إمدادات الغذاء أو المعدات الحديثة، كما في ماسبق عاش هؤلاء الناس على السوبيكس (القوارب خشبية) وليست مثل المنازل التقليدية العائمة التي يقيمون فيها الآن. بالمساعدة من خلال دليل محلي يمكن للزوار القيام بجولة في القنوات التي يعيش فيها هؤلاء الناس والقاء نظرة مباشرة على طريقتهم في الحياة.

3- جزيرة هوغا

إقرأ أيضا  التأشيرة المجانية ل168 دولة للسفر إلى إندونيسيا


تحيط في هذه الجزيرة الرمال البيضاء النظيفة والمياه الهادئة النقية، الزيارة لجزيرة هوغا بالتأكيد سوف تأخذك برحلة العودة إلى الطبيعة. هذه الجزيرة غير ملوثة أو مقيدة بالتكنولوجية (لا توجد وسائل اتصال الإنترنت واستقبال الهاتف محدود)، الزوار الذين يأتون إلى هذه جزيرة يشعروا في جمال الطبيعة المحيطة بهم. جزيرة هوغا تفتخر بما لا يقل عن 12 موقع غوص رائع مع الشعاب المرجانية على مستوى عالمي ومواقع للغطس الذي يمكن الوصول إليها بسهولة لتوفير رحلات الغوص الخاصة. إذا كنت من غير محبي الغوص، المياه النقية والهادئة والشعاب المرجانية المحيطة بك في كل النواحي هي مثالية لممارسة الغطس تحت الماء والغابة الخضراء الفاتنة والمثالية الموجودة فيها سوف تقدم لك منظر رائع في وقت الظهيرة.

4-قمة كاهيانغان

 
قمة كاهيانغان، أو المعروفة باسم بونشاك كاهيانغان أو بونشاك توميا، هي تلة في جزيرة توميا التي تقدم المناظر الطبيعية الخيالية ورؤية خلابة. يمكن الوصول إليها بسهولة عن طريق وسائل النقل العام، وتبعد فقط حوال نصف ساعة عن يوسكو (عاصمة شرق توميا). المناظر الخلابة المحيطة في هذه القمة لا تنتهي مع منظر السهول الفاتنة والمثالية للصور الجميلة فقط ولكن أيضاً مشاهدة غروب الشمس يرسم مشهد رائع. توفر هذه القمة أيضاً منظر بانورامي لا مثيل له من الجزر المحيطة بها، وكثيرا ما يتم التخييم هناك من قبل أولئك الذين يريدون تجربة ليالي النجوم السلمية وشروق الشمس الرائع والمذهل.

5- كهف لاكاسا

يقع في قرية سولا في مدينة باو باو، ويعتقد بأن كهف لاكاسا المهيب هو من العجائب الطبيعة. وتحيط به الأراضي القاحلة الجافة والصخرية، هذا الكهف هو معجزة للسكان المحليين بوجود واحة من الماء البارد في داخله، ذوبان الحجر الجيري والهوابط والصواعد القديمة الجميلة الموجدة فيها تخلق مشهد مذهل. ويعتقد بأن المغارة مضاءة بشكل خافت إذا وصلت لعمق 120 متر بسبب خصائص باطنية.
الصورة من قبل: Lionna عبر منتدى إندونيسيا السياحي

بعد 15 دقيقة سيراً على الأقدام، سوف تصل إلى بحيرة صغيرة فيها المياه الباردة الممتعة والواضحة وضوح الشمس. يعتقد السكان المحليين بأن مياه هذه البحيرة لديها خصائص طبية وكثيراً ما تستخدم كمكان للأستحمام.

6- شاطئ أنانو


شاطئ أنانو، أو المعروف باسم شاطئ آلاف السلاحف، هو الوجهة المثالية لمراقبة السلاحف البحرية في بيئتها الطبيعية. الشاطئ الرملي الأبيض الذي لا يصدق هو موطن لنوعين من السلاحف البحرية، هونو (السلاحف الخضراء) والكوليا (سلاحف منقار الصقر أو لجأة صقرية المنقار).
إذا كنت محظوظ، ستحظى بفرصة لمشاهدة هذه السلاحف الساحرة وهي تفرخ، عندما تفتح البيضة وتذهب إلى البحر. الوقت الأمثل لمراقبة وضع البيض هو خلال اكتمال القمر حيث عادة ما تتجمع السلاحف الخضراء على الشاطئ تمهيداً لوضع بيضها في ساعة مبكرة من صباح اليوم.
هذا الشاطئ الساحر ليس فقط وجهة مفضلة للراغبين في الاقتراب من السلاحف البحرية ولكن أيضا بقعة شعبية للغواصين وللتشمس على حد سواء.

إقرأ أيضا  ثمانية من المقاهي الرائعة التي تعيدك إلى الطبيعة في مدينة باندونغ

7- بحيرة سومبانو


الجمال الخيالي من بحيرة سومبانو التي تقع في قرية سومبانو في جزيرة كالي دوبا الجزيرة بالتأكيد هو مذهل. غابات المانغروف الواسعة والكثيفة والخضراء ليس لها مثيل في هذه المنطقة مع بحيرة المياه المالحة الهادئة التي تدور في هذه الغابة الخلابة المبهجة، مليئة بالقشريات الملونة الحمراء الفريدة النابضة بالحياة التي يمكن رؤيتها من على سطح الأرض. إلى جانب أشجار القرم الساحرة، وتحيط بالبحيرة مجموعة متنوعة من بساتين الفاكهة الجميلة والأوراق البندانوس العطرة.
تعتبر هذه البحيرة مقدسة من قبل السكان المحليين والسباحة في البحيرة يسمح ولكن لا يشجع له، كما وفقا للفولكلور المحلي، هناك تمساح أسود باطني يقيم في داخلها.

8- الأجرة التقليدية


أطباق الطعام المحلية التقليدية في واكتوبي طازجة ولذيذة وفريدة من نوعها، لا ينبغي تفويتها.
طبق الكوسامي يعتبر العنصر الرئيسي لمعظم السكان المحليين، وهو الطبق الذي يمكن العثور عليه بسهولة. يتألف من لب الكسافا المبشور الذي يتشكل في المكونات الأساسية من طبق الكوسامي في عادة ما يكون بديلاً عنه هو الأرز وإرفاقه مع شرائح البصل المقلي والسمك المشوي وفلفل الكولو كولو وحساء البارينيدي.


حساء البارينيدي هو تخصص آخر من واكاتوبي الذي يجب أن تتذوقه. تقليدياً يصنع هذا الحساء خلال المناسبات الخاصة، وهو حساء السمك اللذيذ المصنوع من أسماك المياه البحرية الطازجة المطبوخة مع البصل المقلي، الليمون، الكركم والفلفل.


وأخيرا، هناك طبق الأرز اللزج المشوي التقليدي الذي يدعى لالوتا هو الطبق الذي سوف يجعلك تريد أكثر عندما تتذوقه. يقدم بتواضع مع البصل وحليب جوز الهند، ويتم تغليف الأرز مع أوراق الخيزران ثم إدراجها في جذع الخيزران المشوية على رأس اللهب المكشوف.
نكهات بسيطة وتقنيات الطبخ الفريدة من نوعها، تجعل هذه الأطباق تجربة رائعة من الطهي المحلي.

إقرأ أيضا  الشواطئ المشهورة حديثاً في بالي والمفاتن البحرية

9- الحرف اليدوية في واكاتوبي
واكاتوبي تقدم مجموعة متنوعة من الحرف اليدوية الجذابة والمعقدة التي هي مبدعة في المنطقة. هذه التصاميم هي مصنوعة يدوياً من قبل القرويين أنفسهم، وهذه الحرف اليدوية هي مثالية لأولئك الذين يبحثون لشراء ذكرى من واكاتوبي للاحتفاظ بها.
رداء الهومورو هو القماش المنسوج الجميل المصنوع بدقة باستخدام أداة النسيج الخشبية التقليدية. عادة نابضة بالحياة في اللون وبسيطة في تصميم، وصنع هذا الرداء يستغرق فترة تصل إلى ثلاثة أشهر بالإنتاج اليدوي. العمل المحب والجمال الذي لا يصدق من رداء الهومورو يجعل السكان يرتدوه في المناسبات الخاصة.

حرفة يدوية آخرى مبدعة من واكاتوبي هو حلي قشرة جوز الهند. في قرية وايتيل في جزيرة توميا، حلي قشرة جوز الهند هي صناعة محلية شعبية. مجموعة متنوعة من المنتجات التي يمكن العثور عليها هنا، من قشور جوز الهند لديكور المنزل، وأواني المطبخ وصخون الطعام.

من قرية سامبيلا، هناك المجوهرات المصنوعة من جلد السلاحف هي الحرف اليدوية الشعبية هنا. يعتقد السكان المحليون بأن لا يوجد أي ضرر على السلاحف إذا تم فقط مرة واحدة أخذ الجلد الخارجي ويتم اطلاق سراحهم مرة أخرى في البرية. يتم تدخين الجلد ثم يشكل منها حلقات والأساور. يعتقد بأن المجوهرات المصنوعة من الجلد السلاحف هي أيضاً تمتلك قوة غامضة، ويبعد سوء الحظ عنهم.

10- رقصة لاري انجي

صممت هذه الرقصة لأول مرة في عام 1634 في جزيرة كالي دوبا، رقصة لاري انجي هي واحدة من الرقصات الوطنية في واكاتوبي. ازياء الرقصة اللافتة للنظر، جنباً إلى جنب مع الموسيقى والرقص الجميل من الحركات الرائعة بشكل متوازن هي مشهد لا ينبغي تفويته. يتم تنفيذ هذه الرقصة من قبل 12 فتاة يمثلون 12 دولة، تتضمن حركات الرقصة النصائح والقصص التي تغنى في لغة الكالي دوبا التقليدية القديمة. يتم إقامة هذه الرقصة أصلاً في القصر الملكي لاستقبال الضيوف ولكن يتم تنفيذها الآن من قبل السكان المحليين خلال المناسبات الخاصة. الزوار الذين يأتون إلى واكاتوبي خلال وقت الاحتفال المحلي قد يكونوا محظوظين بما فيه الكفاية ليشهدوا هذه الرقصة الرائعة.

اترك تعليقا