أنها مشمسة بدرجة 77 مع نسيم خفيف وأنا على متن القارب في الطرف الشمالي من جزيرة سولاويزي. لدينا مجموعة من ثمانية  نوبات تتناسب بسهولة مع قوارب الغوص لدينا على الطوابق خشبية الواسعة. أنا ممدة في المقصورة المفتوحة ويمكنني رؤية المناطق المحيطة بي . العدد  لا يحصى من معدات الغوص مثل خزانات الأوكسجين، والأقنعة، والأحزمة، والأكسسوارات المختلفة للغوص، كلها منظفة وجاهزة للمغامراتنا اليوم .

نحن الأن مقبلون على البر الرئيسى من الجزيرة الصغيرة قبالة الساحل بحوالي 40 دقيقة بواسطة زورق من مانادو. وهذا ما يسمى جزيرة على شكل هلال بناكن. ثلاثة أميال مربع فقط ، ومعظم الزوار لا يأتون لرؤية هذه الجزيرة بل لرؤية ما تحت الماء الذي لا يصدق .

إقرأ أيضا  لابيس ليغيت، أفضل كعكة تقليدية في إندونيسيا، حسب CNN

المياه العذبة العميقة الزرقاء التي تعطي وسيلة للمياه الضحلة بالتوهج بوضوح مع الألوان الزمرد والفيروز . وأشجار النخيل الكثيرة على أمتداد الشاطئ ونحن نشق طريقنا إلى موقع الغوص الأول لهذا اليوم , وانا متحمس للغوص 36 متر حول حطام السفينة .

الغطس هو كل شيء أطمح إليه. حطام مولاس، مقابل البر الرئيسى لسولاويزي، هو ضخم جداً لممرسة السباحة عليها وحولها . فإنه لا يزال في حالة كبيرة مع هيكل السفينة ليس فقط مرئية وتصلح للسباحة أيضاً . نسيت أن أخبركم هنا 100 قدم من المياه فوقي ونحن ننسج على الطوابق من خلال الأبواب، صعوداً وهبوطاً والممرات مع شركائنا وهم دليلين يعلمون الطريق. لدينا رحلة غوص ثانية تأخذنا عبر القناة إلى قبالة شواطئ بناكن ولدينا أقصى عمق في الضحالة ل 60 قدماً ، ولكن بطريقة رائعة ومختلفة. هذه رحلة الغوص الهائلة ترينا أول لقاءات السلاحف وتجذب المدارس الضخمة من الأسماك والشعاب المرجانية.

بعد ممارسة الغطس لا أحد مننا يشعر بأنه مستعد تماماً للعودة . الماء تدعوك للبقاء واليوم مثالي جداً . أشعة الشمس لا تحرق الجلد بقدر ما تلمعه . الأبيض تتحول بشرته إلى السمراء أو سمراء داكنة قليلأ . نلوح بأيدينا إلى أثنين من الصبية الصغار يرتدون ثياب الغوص في زورق خشبي صغير مقشر . ويجذفون بما يشبه لوح 2×4 وأنت لا يسعك إلا أن تبتسم في نعمتهم وجرأتهم في الماء .

إقرأ أيضا  منسوجات باتاك "أولوس" المنسوجة اليدويه

مازلنا خارجاً نراقب غروب الشمس على الماء الزجاجي، مشهد الغروب  وراء الجبل البركاني الخامد في البعيد والسماء تتحول إلى اللون الوردي الناري والأشعة الوردية تتوهج بحرارة . نحن ما زلنا في ملابس السباحة ولكن لا أحد منا يشعر بالبرد. ألقينا نظرة خاطفة على النجوم الأولى ونحن بطريق العودة إلى المرسى . هذه هي بناكن المبتهجة والمجيدة . وهو المكان الذي يلهم للقفز إلى الخلف والنزول إلى الماء مع رؤية مشاهد رائعة . نوع المكان هو ما يكفي للقيام بما معظم الناس لا يستطيعون القيام به، والاسترخاء، ويستغرق وقتاً طويلاً للأستمتاع في المناظر الساحرة .

اترك تعليقا